تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
أخرى : هذا يؤول إلى أن تكون الماهيّة لا بشرط عين الماهيّة بشرط شيء التي هي الوحدة .

4 . الظن الخاطئ بأبدية الكلّي الطبيعي

يمكن عرض هذا الإيراد من خلال لغة القياس التالي : الأزلي الأبدي من النوع - - - ) ربّ النوع الكلّي الطبيعي - - - ) أزلي أبدي الكلّي الطبيعي ربّ النوع . الإيراد يكمن في الصغرى ؛ فإنّ أزليّة الكلّي الطبيعي إنّما هي بتعاقب الأفراد ، ومثل هذه الأزليّة لا يثبت بها المدّعى وهو أزليّة وأبديّة الفرد الواحد المجرّد الذي لا يدثر ولا يفسد ، فهو خلط بين الأزليّة التي للنوع والأخرى التي للفرد ، وما يتمّ به المدّعى هي الأزليّة الثانية بينما الأولى فهي أجنبيّة عن محلّ الكلام ، وبالعودة إلى القياس السابق نجد أنّ الحدّ الأوسط لم يتكرّر بنفسه ، وذلك لاختلاف الأزليّتين .

جواب المصنّف على تأويل الشيخ

لقد جاء ردّ صدر المتألّهين على ما رآه الشيخ من تأويل على مستويين : 1 إثباتيّ . 2 ثبوتيّ . أمّا الردّ إثباتاً فإنَّ التأويل بالكلّي الطبيعي والذي يلزم منه الإيرادات المذكورة ممّا لا يليق بمن أحَدُ تلاميذه أرسطو الذي يشيد به الشيخ خير إشادة ، حيث يقول معقّباً على كلامٍ للمعلّم الأوّل شرح فيه الإنجاز الذي حقّقه والذي أنفق عمره في سبيله : « . . . وأمّا أنا فأقول لمعشر المتعلِّمين
المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 52 | السيد كمال الحيدري / عبد الله الأسعد