تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
تعين في الانتقال من بحث لآخر ، وذلك من أجل الوصول إلى نهاية واضحة ومفيدة ، والأبحاث هي التالية :

1 . التأويلات

هناك تأويلات عديدة مختلفة ، والسرُّ في هذا الاختلاف هو أنّ أفلاطون وأمثاله من الأعاظم كانوا يعمدون إلى طرح أفكارهم سيّما الخطيرة من خلال لغة الرمز ؛ وذلك صوناً لها من مسِّ من ليس أهلًا ، وقد جاءت هذه التأويلات موزّعة بين أهل الحكمة الرائجة المشّائين وبين أهل حكمة الإشراق ، رغم رفض أهل الحكمة الأولى لنظريّة المثل ، ابتداءً من المعلّم الأوّل أرسطو مروراً بالشيخ الرئيس الذي بالغ في تعنيف صاحب النظريّة أفلاطون . أمّا التأويلات التي سوف تطرح فهي على الترتيب التالي : 1 تأويل الشيخ الرئيس . 2 تأويل أفلاطون . 3 تأويل الخفري . 4 تأويل الميرداماد . 5 تأويل المحقّق الدَّواني . 6 تأويل شيخ الإشراق . وسوف نتناول هذه التأويلات واحداً بعد آخر من خلال الفصول اللاحقة ، يحتوي كلّ فصل منها على تأويل منها ، وذلك تسهيلًا لتناولها والوقوف عليها مفصّلًا .

2 . نقد التأويلات

كما أشرنا في النقطة السابقة : هناك من يرفض أصل النظريّة كالمشّاء ، لكنّه يستدلّ لرفضه هذا ، فالمشّاء لم يَعتَد على رفض الآراء شهوةً للرفض ،