تعين في الانتقال من بحث لآخر ، وذلك من أجل الوصول إلى نهاية واضحة ومفيدة ، والأبحاث هي التالية :
1 . التأويلات
هناك تأويلات عديدة مختلفة ، والسرُّ في هذا الاختلاف هو أنّ أفلاطون وأمثاله من الأعاظم كانوا يعمدون إلى طرح أفكارهم سيّما الخطيرة من خلال لغة الرمز ؛ وذلك صوناً لها من مسِّ من ليس أهلًا ، وقد جاءت هذه التأويلات موزّعة بين أهل الحكمة الرائجة المشّائين وبين أهل حكمة الإشراق ، رغم رفض أهل الحكمة الأولى لنظريّة المثل ، ابتداءً من المعلّم الأوّل أرسطو مروراً بالشيخ الرئيس الذي بالغ في تعنيف صاحب النظريّة أفلاطون .
أمّا التأويلات التي سوف تطرح فهي على الترتيب التالي :
1 تأويل الشيخ الرئيس .
2 تأويل أفلاطون .
3 تأويل الخفري .
4 تأويل الميرداماد .
5 تأويل المحقّق الدَّواني .
6 تأويل شيخ الإشراق .
وسوف نتناول هذه التأويلات واحداً بعد آخر من خلال الفصول اللاحقة ، يحتوي كلّ فصل منها على تأويل منها ، وذلك تسهيلًا لتناولها والوقوف عليها مفصّلًا .
2 . نقد التأويلات
كما أشرنا في النقطة السابقة : هناك من يرفض أصل النظريّة كالمشّاء ، لكنّه يستدلّ لرفضه هذا ، فالمشّاء لم يَعتَد على رفض الآراء شهوةً للرفض ،