لا شيء من التعليميّات المادّية - - - - - ) بمحتاج إلى المفارقات
كلّ معلول - - - - - ) محتاج إلى العلّة
لا شيء من التعليميّات المادّية بمعلول للمفارقات .
أمّا الكبرى فهي مقتضى العلّية والمعلوليّة .
وأمّا الصغرى ، فقد تمَّ بيانها من خلال ما تقدّم ، حيث تمَّ إثبات امتناع الاحتياج سواء بسبب الطبيعة ، أم بسبب العارض .
2 يلزم من عدم الاحتياج أن يكون السافل أكمل من العالي ، كيف والمادّي المقارن وهو السافل ذو قوى وأفاعيل غير متوفّرة للعالي المجرّد الساذج ، كالإنسان المجرد ، و « . . . يُعنى بالإنسان الساذج الإنسان المفارق عن المادّة ، وبالإنسان الحيّ الفاعل الإنسان المقارن للمادّة . وهذا المقارن له
قوى وأفاعيل ليست للمفارق ، كما هو ظاهر ، فيلزم أن يكون المقارن تامّاً ، والمفارق ناقصاً . . » « 1 » ، والتالي باطل ، فالمقدّم مثله ، وهو عدم احتياج المادّيات التعليميّة إلى المفارقات .
إشارات الفصل
تصحيح عبارة
قوله ( رحمة الله عليه ) : « وأيضاً فإنّ هذه المادّة التي مع العوارض . . . » ، الصحيح أنْ يُقال : وأيضاً هذه المادّيّة ، لا كمال هو مذكور في الكتاب ، ومن اللطيف الملفت أنّ أستاذنا الشيخ حسن زاده آملي والذي له باعٌ طويل في تحقيق وتدقيق نسخ الكتاب الذي يقوم بتدريسه ، ترك العبارة الخاطئة كما هي في المتن لكنّه ذكرها مصحّحة في تعليقته على المقام ، فقال : « قوله : ( وأيضاً هذه
هامش
( 1 ) الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة ، تعليقة الشيخ حسن زاده : ج 2 ص 99 .