1 الصورة المجرّدة .
2 المُثُل الإلهيّة .
3 أرباب الأنواع .
4 المُثُل الإفلاطونيّة .
5 المُثُل النوريّة .
6 وقد تسمّى بالعقول المتكافئة أيضاً » « 1 » .
وأمّا وجه تسمية المثل بالصور ف « . . باعتبار أنّ شيئيّة الشيء بصورته ، ولمّا كانت المثل هي جهات وحدة أنواعها وغاياتها وجهات حسنها وبهائها ، كما أنّها أربابها ومفارقات نوريّة قائمة بأنفسها أطلقت الصور عليها كأنّها هي الصور الحقيقيّة لا أفراد أنواعها المادّية لاختلاط هذه بغيرها ، بخلاف تلك ، لأنّها مفارقات بحسب ذاتها ، وهذا كقوله تعالى : وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ( العنكبوت : 64 ) وهو الحيّ أي : الحيّ الحقيقي الأصيل هو » « 2 » .
بعبارة أخرى : لماذا يطلق على المثل أنّها صور مع أنّ الأفراد المادّية للماهيّة هي صور أيضاً ؟ إنّما يُصار لذلك من باب أشرفيّتها ، كيف وهي واسطة الفيض بالنسبة لتلك الأفراد المادّية التي تندرج معها تحت ماهيّة واحدة على حدّ زعم أصحاب هذه النظريّة .
هامش
( 1 ) دو رساله مثل ومثال ، تصنيف الأستاذ العلّامة حسن زاده آملي ، الناشر : طوبى ، الطبعة الأولى ، 2003 م : ص 116 .
( 2 ) الإلهيّات من كتاب الشّفاء : تأليف الشيخ الرئيس ابن سينا ، تحقيق : آية الله حسن زاده الآملي ، نشر : مركز النشر التابع لمكتب الإعلام الإسلامي في مدينة قم المقدّسة ، الطبعة الأولى ، 1418 : ص 318 .