ليس فيه ثنويّة ، ولا كثرة بجهة من الجهات ؟
قلنا : لأنّه واحد محض مبسوط ليس فيه شيء من الأشياء . فلمّا كان واحداً محضاً انبجست منه الأشياء كلّها . . . » « 1 » ، إذن كان لبساطته مدخليّة في كونه كلّ الأشياء وتمامها ، وهو ما أشار إليه السبزواري ( رحمة الله عليه ) في تعليقة له على الأسفار : « إشارة إلى أنّ قولنا : ( بسيط الحقيقة كلّ الوجودات ) من باب تعليق الحكم على الوصف المشعر بالعلّيّة ، فهو كلّ الوجود لبساطته . . . » « 2 » .
هامش
( 1 ) أثولوجيا ، الميمر العاشر ، مصدر سابق : ص 134 .
( 2 ) الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة ، مصدر سابق : ج 6 ص 110 حاشية ( 2 ) .