تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
ففي الحقيقة هذه الأنواع التي هي أصنام لأربابها حقائقها الفصول الأخيرة ، والصور البسيطة ، ففي هذا الإنسان الطبيعي أيضاً لا عبرة بالهيولويّة والجسميّة والنموّ والإحساس بالآلات المتشتّتة ونحوها » « 1 » . وإليك صياغة المسألة هذه من خلال الطريقة المعهودة التالية : الفرض : الإنسان مثلًا نوع موجود . المدّعى : الإنسان مجرّد مطلقاً ، في عالم الإله كان أم في عالم المادّة . البرهان : يمكن عرض هذا البرهان من خلال القياس التالي ، وهو الضرب الأوّل من الشكل الأوّل ، والذي يتألّف من كلِّيتين موجبتين ، وينتج موجبة كلّية أيضاً : كلُّ ما لا تقوِّم حقيقته المادّة مجرّد النوع لا تقوّم حقيقته المادّة النوع مجرّد . أمّا الكبرى ، وهي : كلّ ما لا تقوِّم حقيقته المادّة مجرّد ، فهي غنيّة عن البيان ، وإنّما التي تحتاجه هي الصغرى ، وهي مفاد ترقّي المصنّف ( رحمة الله عليه ) والذي نوّه به السبزواري ( رحمة الله عليه ) من خلال حاشية نقلناها آنفاً . وبيانها من خلال القياسين التاليين : حقيقة الشيء فصله الأخير الفصل الأخير بسيط حقيقة الشيء بسيطة . ثمّ نأخذ النتيجة لتكون صغرى في القياس الآخر : حقيقة الشيء بسيطة
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ص 62 .