تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
لا شيء من الكلّي المنطقي - - - ) بقائم بذاته لا شيء من ربّ النوع بكلّي منطقي . إذن كان القيام بالذات حدّاً أوسط أدّى إلى سلب الأكبر عن الأصغر ، أو أدّى إلى إثبات انسلاب الأكبر عن الأصغر ، وبالتالي ليس دائماً ما يلعب الحدّ الأوسط دور إثبات الأكبر للأصغر ، وإنّما على نحو الغلبة . الدليل الثاني : وهو ما سوف يعتمد على حدٍّ أوسط آخر ، غير الذي ذكر في الدليل السابق ، إذ الأقيسة إنّما تتعدّد بتعدّد حدودها الوسطى . والحدّ الأوسط الذي يُراد توظيفه هاهنا هو العقل للذات وللغير . الفرض : ربّ النوع موجود . المدّعى : ربّ النوع كلّي سعي ، وليس كلّياً منطقيّاً . البرهان : وهو ما يمكن صياغته من خلال قياس من الشكل الثاني : ربّ النوع - - - ) يعقل ذاته والغير لا شيء من الكلّي المنطقي - - - ) يعقل ذاته والغير لا شيء من ربِّ النوع كلّي منطقي . الدليل الثالث : وهو ما سوف يرتكز على حدّ أوسط آخر أيضاً ، غير الذي ذكر في الدليلين السابقين ، والحدّ هو الذات المتخصّصة . الفرض : ربّ النوع موجود . المدّعى : ربّ النوع كلّي سعي ، وليس كلّيّاً منطقيّاً . البرهان : أيضاً سوف يتمّ استعمال القياس من الشكل الثاني : ربُّ النوع - - - ) ذات متخصّصة . لا شيء من الكلّي المنطقي - - - ) بذات متخصّصة لا شيء من ربِّ النوع بكلّي منطقي .
المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 138 | السيد كمال الحيدري / عبد الله الأسعد