لا شيء من الكلّي المنطقي - - - ) بقائم بذاته
لا شيء من ربّ النوع بكلّي منطقي .
إذن كان القيام بالذات حدّاً أوسط أدّى إلى سلب الأكبر عن الأصغر ، أو أدّى إلى إثبات انسلاب الأكبر عن الأصغر ، وبالتالي ليس دائماً ما يلعب الحدّ الأوسط دور إثبات الأكبر للأصغر ، وإنّما على نحو الغلبة .
الدليل الثاني : وهو ما سوف يعتمد على حدٍّ أوسط آخر ، غير الذي ذكر في الدليل السابق ، إذ الأقيسة إنّما تتعدّد بتعدّد حدودها الوسطى . والحدّ الأوسط الذي يُراد توظيفه هاهنا هو العقل للذات وللغير .
الفرض : ربّ النوع موجود .
المدّعى : ربّ النوع كلّي سعي ، وليس كلّياً منطقيّاً .
البرهان : وهو ما يمكن صياغته من خلال قياس من الشكل الثاني :
ربّ النوع - - - ) يعقل ذاته والغير
لا شيء من الكلّي المنطقي - - - ) يعقل ذاته والغير
لا شيء من ربِّ النوع كلّي منطقي .
الدليل الثالث : وهو ما سوف يرتكز على حدّ أوسط آخر أيضاً ، غير الذي ذكر في الدليلين السابقين ، والحدّ هو الذات المتخصّصة .
الفرض : ربّ النوع موجود .
المدّعى : ربّ النوع كلّي سعي ، وليس كلّيّاً منطقيّاً .
البرهان : أيضاً سوف يتمّ استعمال القياس من الشكل الثاني :
ربُّ النوع - - - ) ذات متخصّصة .
لا شيء من الكلّي المنطقي - - - ) بذات متخصّصة
لا شيء من ربِّ النوع بكلّي منطقي .
المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 138
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٣٨