الأقوال فيه « 1 » :
فمن قائل بأنّ حقيقة المزاج أن تستحيل الأسطقسات في كيفيّاتها المتضادّة المنبعثة عن قواها الأصليّة متفاعلة فيها حتّى يكتسب كيفيّة متوسّطة . ومن قائل بأنّه هو الكيفيّة المتوسّطة مجتمعة متفاعلة .
ومن قائل بأنّه هو عبارة عن كيفيّة من جنس أوائل الملموسات ، أعني : الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة .
وقد قسّموه إلى : المزاج الروحاني ، وهو الذي يكون للروح البخاري الذي عرفت أنّه جسم لطيف متكوِّن من لطائف الأخلاط وبخاريّتها ، وإلى المزاج العنصري وهو ما تقدّم الحديث عنه من خلال الأقوال السابقة .
هامش
( 1 ) شرح المصطلحات الفلسفيّة ، إعداد : قسم الكلام في مجمع البحوث الإسلاميّة ، ص . ب 366 / 91735 ، إيران مشهد ، الطبعة الأولى ، 1414 ه : ص 366 .