تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
لقد احتوى كلام العلّامة الحلّي ( رحمة الله عليه ) كما كلام المصنّف ( رحمة الله عليه ) في هذا الفصل على دليلين يتمّ من خلال كلّ منهما نفي مبدئيّة المصوّرة للأفعال والآثار التي يُراد إسنادها إلى المثل التي هي العقول المتكافئة ، وإليك هذين الدليلين بصورة قياسين من الشكل الثاني ، الأوّل منهما من الضرب الثاني ، والثاني منهما من الأوّل : لا شيء من القوّة المصوّرة - - - ) مدرك لذاته ولغيره المبدأ لهذه الآثار - - - ) مدرِك لذاته ولغيره لا شيء من القوّة المصوّرة بمبدأ لهذه الآثار . القوّة المصوّرة - - - ) بسيطة لا شيء من مبدأ الآثار الكثير - - - ) ببسيط لا شيء من القوّة المصوِّرة بمبدأ للآثار الكثيرة . والمراد من البساطة هاهنا هو أنّ هذه القوّة تفعل فعلها على وتيرة واحدة ، وليس لها أنحاء متعدّدة من الفعل .