تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
البرهان السابق كان استعمالًا للحدّ الأوسط الأوّل ، وهو الإدراك ، حيث سلبنا المبدئيّة عن القوى النباتيّة بسبب الإدراك ، فهي غير مدركة ، ثمّ بيّنا عدم إدراك القوى النباتيّة ، وذلك بسبب تغيّرها ، وأثبتنا تغيّرها بسبب جودها للمتغيّر ، ثمّ إثبات وجودها للمتغيّر من خلال القول بعرضيّتها ، ثمّ أثبتنا تغيّر ما توجد له . وإليك فهرسة مختصر لذلك ، من خلال التالي من قضايا ، ابتداءً بالمدّعى : القوى النباتيّة ليست مبدأً للآثار . لأنّها غير مدرِكة . هي غير مدركة ؛ لأنّها متغيّرة غير ثابتة . هي متغيّرة ؛ لأنّها موجودة للمتغيّر ، الذي هو الروح البخاري أو الأعضاء الكثيفة . الروح البخاري متغيّر ، والأعضاء الكثيفة متغيّرة أيضاً .

إشارات الفصل

عرضيّة القوى النباتيّة

سمعت أنّ القوى النباتيّة أعراض عند كلٍّ من الأوائل والمتأخّرين ، غير أنّ منشأ عرضيّة تلك القوى عند الأوائل يغاير منشأ عرضيّتها عند المتأخّرين ، وهو ما يمكن تصويره من خلال القياسين التاليين : كلّ حالّ في محلٍّ - - - ) عرض القوى النباتيّة - - - ) حالّة في حلٍّ القوى النباتيّة أعراض .