القوى النباتيّة متغيّرة
عرفت أنّ هذا العنوان إنّما هو نتيجة القياس الذي هو من الشكل الأوّل والذي كان الحدّ الأوسط فيه الوجود للمتغيّر ، ولا ضير بذكره ثانيةً :
القوى النباتيّة - - - ) موجودة للمتغيّر
كلّ موجود للمتغيِّر - - - ) متغيِّر - - - )
القوى النباتيّة متغيّرة .
أمّا الكبرى فواضحة ، وإنّما الصغرى هي التي تحتاج إلى علاج ، والفصل الذي بين أيدينا لا يعالج إلّا هي ، وهنا لابدّ أن نثبت أمرين حتّى تكون مبيّنة ، وهما :
1 وجود القوى النباتيّة للغير .
2 إثبات تغيّر ذلك الغير الذي توجد له تلك القوى .
أمّا الأمر الأوّل فيمكن إثباته من خلال القياس التالي وهو الضرب الأوّل من الشكل الأوّل : - - - ) كل ب - - - ) م
كل م - - - ) ح
كل ب ح .
كل عرض - - - ) موجود للغير
القوى النباتيّة - - - ) أعراض - - - ) ( 7 )
القوى النباتيّة موجودة للغير .
أمّا الكبرى فمقتضى تعريف العرض : ماهيّة إذا وجدت في الخارج وجدت في موضوع مستغنٍ عنها في وجوده .
وأمّا الصغرى ، فهي ممّا يقوله الأوائل والمتأخّرون ، مع فارق بينهم وهو أنّ الأوائل ذهبوا إلى عرضية كلِّ حالٍّ في محلٍّ سواء كان ذلك الحالُّ مفتقراً في وجوده إلى المحلِّ أم مستغنياً عنه ، بخلاف المتأخّرين الذين ذهبوا إلى عرضيّة الحالِّ المفتقر