تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

القوى النباتيّة متغيّرة

عرفت أنّ هذا العنوان إنّما هو نتيجة القياس الذي هو من الشكل الأوّل والذي كان الحدّ الأوسط فيه الوجود للمتغيّر ، ولا ضير بذكره ثانيةً : القوى النباتيّة - - - ) موجودة للمتغيّر كلّ موجود للمتغيِّر - - - ) متغيِّر - - - ) القوى النباتيّة متغيّرة . أمّا الكبرى فواضحة ، وإنّما الصغرى هي التي تحتاج إلى علاج ، والفصل الذي بين أيدينا لا يعالج إلّا هي ، وهنا لابدّ أن نثبت أمرين حتّى تكون مبيّنة ، وهما : 1 وجود القوى النباتيّة للغير . 2 إثبات تغيّر ذلك الغير الذي توجد له تلك القوى . أمّا الأمر الأوّل فيمكن إثباته من خلال القياس التالي وهو الضرب الأوّل من الشكل الأوّل : - - - ) كل ب - - - ) م كل م - - - ) ح كل ب ح . كل عرض - - - ) موجود للغير القوى النباتيّة - - - ) أعراض - - - ) ( 7 ) القوى النباتيّة موجودة للغير . أمّا الكبرى فمقتضى تعريف العرض : ماهيّة إذا وجدت في الخارج وجدت في موضوع مستغنٍ عنها في وجوده . وأمّا الصغرى ، فهي ممّا يقوله الأوائل والمتأخّرون ، مع فارق بينهم وهو أنّ الأوائل ذهبوا إلى عرضية كلِّ حالٍّ في محلٍّ سواء كان ذلك الحالُّ مفتقراً في وجوده إلى المحلِّ أم مستغنياً عنه ، بخلاف المتأخّرين الذين ذهبوا إلى عرضيّة الحالِّ المفتقر