هي القضاء والقدر ، بعدما عجزت عن التوفيق بين الإيمان في آن واحد بالقضاء والقدر وبحرّية الفعل الإنساني . هذا ما سنلمسه واضحاً في الإطار النقدي الثاني .
الإطار الثاني : الفكر الياجتماعي للإسلاميّين
ربّما ليست مجازفة أن نزعم أنّ الإسلاميّين بمختلف انتماءاتهم سبقوا جميع التيّارات الحديثة في نقد الواقع الاجتماعي وما يتخلّله من علاقات ومظاهر وتصوّرات ناشئة عن فهم عرفي خاطئ للقضاء والقدر منادين بضرورة الإيمان بها في ضوء مبدأ السببية العام وفي سياق السنن والنواميس الإلهية المودعة في الكون والحياة .