( 1 ) شفعاء الشفاعة التشريعية في الدنيا
شفعاء الشفاعة التشريعية الواقعة في عالم التكليف هم :
1 الملائكة
قال تعالى : الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ( المؤمن : 7 ) أي يسألون الله سبحانه أن يغفر للذين آمنوا . قال الزمشخرى : « ويؤمنون ويستغفرون لمن في مثل حالهم وصفتهم . وفيه تنبيه على أن الاشتراك في الإيمان يجب أن يكون أدعى شئ إلى النصيحة وأبعثه على إمحاض الشفقة
وإن تفاوتت الأجناس وتباعدت الأماكن ، فإنه لا تجانس بين ملك وإنسان ولا بين سماوىّ وأرضىّ قط ، ثم لما جاء جامع الإيمان جاء معه التجانس الكلى والتناسب الحقيقي حتى استغفر من حول العرش لمن فوق الأرض » « 1 » .
هامش
( 1 ) الكشّاف عن حقائق غوامض التنزيل : ج 4 ص 153 .