تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاعة (بحوث في حقيقتها واقسامها ومعطياتها) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
عن الإمام محمد الباقر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « خمس إن أدركتموهن فتعوّذوا منهن : لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان . ولم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا . ولم ينقضوا عهد الله ورسوله إلا سلّط الله عليهم عدوّهم وأخذوا بعض ما في أيديهم . ولم يحكموا بغير ما أنزل الله إلا جعل الله عزّ وجلّ بأسهم بينهم » « 1 » . وعن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال : « إذا فشت أربعة ظهرت أربعة : إذا فشا الزنا ظهرت الزلزلة ، وإذا فشا الجور في الحكم احتبس القطر ، وإذا خفرت الذمة ( أخفر الذمة : لم يفِ بها ) أُديل ( الإدالة : الغلبة ) لأهل الشرك من أهل الإسلام ، وإذا منعت الزكاة ظهرت الحاجة » « 2 » .

سؤال وجواب

قد يطرح هنا تساؤل مفاده : إذا كانت أعمال الإنسان من خير وشرّ هي السبب في وجود البلايا والمصائب والمحن التي تصيب الإنسان ، سواء منها ما كان يعود إلى الإنسان كوقوع الحروب وارتفاع الأمن أو لا يعود إليه كاختلال الأوضاع الجوية والأرضية وما يصاحبها من الزلازل والأمطار المخرّبة والأمراض والأوبئة ونحوها ، فهذا معناه
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي : ج 2 ص 373 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب في عقوبات المعاصىالعاجلة ، الحديث : 1 . ( 2 ) الأصول من الكافي : ج 2 ص 448 ، باب في تفسير الذنوب ، الحديث : 3 .
الشفاعة (بحوث في حقيقتها واقسامها ومعطياتها) — صفحة 276 | السيد كمال الحيدري