عن الإمام محمد الباقر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
« خمس إن أدركتموهن فتعوّذوا منهن : لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان
إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان . ولم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا . ولم ينقضوا عهد الله ورسوله إلا سلّط الله عليهم عدوّهم وأخذوا بعض ما في أيديهم . ولم يحكموا بغير ما أنزل الله إلا جعل الله عزّ وجلّ بأسهم بينهم
» « 1 » .
وعن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال :
« إذا فشت أربعة ظهرت أربعة : إذا فشا الزنا ظهرت الزلزلة ، وإذا فشا الجور في الحكم احتبس القطر ، وإذا خفرت الذمة
( أخفر الذمة : لم يفِ بها )
أُديل
( الإدالة : الغلبة )
لأهل الشرك من أهل الإسلام ، وإذا منعت الزكاة ظهرت الحاجة »
« 2 » .
سؤال وجواب
قد يطرح هنا تساؤل مفاده : إذا كانت أعمال الإنسان من خير وشرّ هي السبب في وجود البلايا والمصائب والمحن التي تصيب الإنسان ، سواء منها ما كان يعود إلى الإنسان كوقوع الحروب
وارتفاع الأمن أو لا يعود إليه كاختلال الأوضاع الجوية والأرضية وما يصاحبها من الزلازل والأمطار المخرّبة والأمراض والأوبئة ونحوها ، فهذا معناه
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي : ج 2 ص 373 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب في عقوبات المعاصىالعاجلة ، الحديث : 1 .
( 2 ) الأصول من الكافي : ج 2 ص 448 ، باب في تفسير الذنوب ، الحديث : 3 .