وقد أصرّت الدعوات الإلهية من الأنبياء جميعاً أن تقف أمام الوثنيّة بكلّ أشكالها وصورها ، وتقاومها وتدعو إلى التوحيد ، كما ذكره الله في كتابه فيما قصّه من دعوة الأنبياء والرسل كنوح وصالح وإبراهيم وشعيب وموسى عليهم السلام ، وأشير إلى ذلك في قصص عيسى ولوط ويونس عليهم السلام .
وقد أُجمل القول في ذلك في قوله تعالى : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ
الشفاعة (بحوث في حقيقتها واقسامها ومعطياتها) — صفحة 27
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٧