تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاعة (بحوث في حقيقتها واقسامها ومعطياتها) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
النبىّ صلى الله‌عليه [ وآله ] وسلم المدينة وعلىٌّ قائم خلفه يلعن المنافقين ، وقال النبىّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم للمؤمنين : لا تكلّموهم ولا تجالسوهم فأعرضوا عنهم كما أمركم الله عزّ وجلّ » « 1 » . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ قال : هي وما بعدها إلى قوله : فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ في المنافقين « 2 » . وقال الآلوسي في روح المعاني : « والآية نزلت على ما روى عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما في جد بن قيس ومعتب بن قشير وأصحابهما من المنافقين وكانوا ثمانين رجلًا أمر النبىّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم المؤمنين لما رجعوا إلى المدينة أن لا يجالسوهم ولا يكلّموهم فامتثلوا » « 3 » . وعن مقاتل أنها نزلت في عبد الله بن أبىّ ( رأس المنافقين ) حلف للنبي صلى الله عليه وآله أن لا يتخلّف عنه أبداً وطلب إلى النبىّ بأن يرضى عنه وأصحابه فلم يفعل . « 4 »
هامش
( 1 ) تفسير القرآن العظيم مسنداً عن رسول الله والصحابة والتابعين : ج 6 ص 1865 ، الحديث : 10207 . ( 2 ) الدر المنثور في التفسير المأثور : ج 4 ص 225 . ( 3 ) روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني : ج 7 ص 6 . ( 4 ) تفسير مقاتل بن سليمان : ج 2 ص 191 ، دراسة وتحقيق : د . عبد الله محمود شحاته ، دارإحياء التراث العربي ، الطبعة الثانية 1423 .