قوله سبحانه :
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَىْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
« 1 » .
قوله سبحانه :
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
« 2 » .
قوله سبحانه :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
« 3 » .
قوله سبحانه :
وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
« 4 » .
قوله سبحانه :
إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً
« 5 » .
قوله سبحانه :
فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً
« 6 » .
في هذا الضوء التقت نصوص عديدة على مستوى المختصّين في الدراسات الكلامية والفلسفية بأنّ السمع والبصر من الصفات القطعية التي لا تحتاج إلى إثبات ، بل فيهم من تخطّى ذلك ليفيد أنّ ضروري الدين كضرورىّ العقل ، بعد أن قرّر أنّهما من ضروريات الدين .
على سبيل المثال يقول الشيرازي ( ت : 1050 ه ) في « الأسفار » : « قد وردت في شريعتنا الحقّة ، بل من ضروريات هذا الدين المبين المعلومة بالقرآن والحديث المتواتر والإجماع من الأمّة أنّ الباري سميع بصير » « 7 » .
ويعقب السبزواري ( ت : 1289 ه ) على نصّ الشيرازي بقوله : « أو صار في هذه الأوان بحيث لا يحتاج إلى الدليل في إثباتهما له تعالى ، لأنّ ضرورىّ الدين كضرورىّ العقل » « 8 » .
هامش
( 1 ) غافر : 20 .
( 2 ) غافر : 56 .
( 3 ) الشورى : 11 .
( 4 ) المجادلة : 1 .
( 5 ) النساء : 58 .
( 6 ) النساء : 134 .
( 7 ) الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة ، مصدر سابق ، ج 6 ، ص 422 421 .
( 8 ) المصدر السابق ، هامش صفحة 421 .