البحث السادس السمع والبصر
تمهيد
ينصبّ البحث في ما يلي على السمع والبصر بوصفهما آخر مثال تطبيقىّ في التوحيد الصفاتى . والذي يلحظ في هذا المجال هو وفرة الآيات القرآنية التي تذكر السمع والبصر كصفتين من صفات الله سبحانه ، إذ تعدّ هذه النصوص بالعشرات ، وهى تزداد كثيراً إذا ما أُضيفت إليها النصوص الحديثية الكريمة .
فمن الآيات يُشار إلى ما يلي :
قوله سبحانه :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِى اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
« 1 » .
قوله سبحانه :
اللَّهُ يَصْطَفِى مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
« 2 » .
قوله سبحانه :
مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
« 3 » .
هامش
( 1 ) الحج : 61 .
( 2 ) الحج : 75 .
( 3 ) لقمان : 28 .