كما كان من النتائج المترتّبة على نظرية التفسير التي قدّمها الكتاب إثبات نتائج عدّة أبرزها أنّ القدرة صفة ذات وما يلحق ذلك من لوازم تلتحق بالصفات الذاتية .
5 تناول البحث بعدئذ أدلّة القدرة مستعرضاً أبرزها في العقل والنقل .
6 على مدار القسم الأخير استعرض البحث من خلال سبعة أسئلة أبرز وأهمّ الإشكاليات والاستفهامات التي تحوم حول القدرة ممّا يؤثّر على إطلاقها وشمولها وعمومها بحسب المواصفات التي انتهت إليها نظرية التفسير .
كان من بين هذه الأسئلة مناقشة مكثّفة لإشكالية الأسهل والأصعب وهل لها معنى أمام ساحة القدرة الإلهية ؟ ومناقشة فريق من المعتزلة فيما نسب إليه من عدم قدرة الله سبحانه على القبيح ، وأخيراً مناقشة الفلاسفة في قاعدة ( الواحد لا يصدر عنه إلّا واحد ) وهل هذه القاعدة تفضى إلى تقييد القدرة حقاً ؟
في ضوء هذه الحصيلة التي طافت في عدد من الصفات أبرزها الحياة والعلم والقدرة لم يبق أمامنا سوى مبحث تطبيقي واحد في مجال التوحيد الصفاتى يرتبط هذه المرّة بصفتي السمع والبصر .
التوحيد (بحوث في مراتبه ومعطياته) — صفحة 408
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٠٨