عدد من الآيات التي ترتبط بكلّ واحد منهما وتدلّ عليه .
أ : العلم الذاتي : من الآيات التي تدلّ عليه :
قوله سبحانه :
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
« 1 » .
قوله سبحانه :
وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
« 2 » وقوله سبحانه :
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ
« 3 » .
قوله سبحانه :
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيداً
« 4 » على أن يكون الشهيد بمعنى الشاهد وليس المشهود .
قوله سبحانه :
وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَىْءٍ عِلْماً
« 5 » .
قوله سبحانه :
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ
« 6 » .
ب : العلم الفعلي : من الآيات التي تدلّ عليه :
قوله سبحانه :
الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً
« 7 » . وجه دلالة الآية على العلم الفعلي أنّها تتحدّث عن علم حادثٍ لم يكن ثم كان . من الواضح أنّ مثل هذا العلم لا يمكن أن يكون ذاتياً لأنّه حادث ، والعلم
الذاتي عين الذات قديم بقدمها .
قوله سبحانه :
فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِى الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً * ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً
« 8 » .
قوله سبحانه :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ
« 9 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 231 .
( 2 ) البقرة : 29 .
( 3 ) النساء : 32 .
( 4 ) النساء : 33 .
( 5 ) الأعراف : 89 .
( 6 ) التوبة : 78 .
( 7 ) الأنفال : 66 .
( 8 ) الكهف : 11 و 12 .
( 9 ) محمد : 31 .