تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد (بحوث في مراتبه ومعطياته) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
عدد من الآيات التي ترتبط بكلّ واحد منهما وتدلّ عليه . أ : العلم الذاتي : من الآيات التي تدلّ عليه : قوله سبحانه : وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ « 1 » . قوله سبحانه : وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ « 2 » وقوله سبحانه : إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ « 3 » . قوله سبحانه : إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيداً « 4 » على أن يكون الشهيد بمعنى الشاهد وليس المشهود . قوله سبحانه : وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَىْءٍ عِلْماً « 5 » . قوله سبحانه : أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ « 6 » . ب : العلم الفعلي : من الآيات التي تدلّ عليه : قوله سبحانه : الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً « 7 » . وجه دلالة الآية على العلم الفعلي أنّها تتحدّث عن علم حادثٍ لم يكن ثم كان . من الواضح أنّ مثل هذا العلم لا يمكن أن يكون ذاتياً لأنّه حادث ، والعلم الذاتي عين الذات قديم بقدمها . قوله سبحانه : فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِى الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً * ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً « 8 » . قوله سبحانه : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ « 9 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 231 . ( 2 ) البقرة : 29 . ( 3 ) النساء : 32 . ( 4 ) النساء : 33 . ( 5 ) الأعراف : 89 . ( 6 ) التوبة : 78 . ( 7 ) الأنفال : 66 . ( 8 ) الكهف : 11 و 12 . ( 9 ) محمد : 31 .