1 تحديد معنى العلم الفعلي .
2 استعراض أبرز الفوارق بين الذاتي والفعلي .
3 التوقّف عند المشهد القرآني في بيانه للعلمَين .
4 العلم الفعلىّ مرتبة واحدة أم مراتب متعدّدة ؟
5 بيان مراتب العلم الفعلي .
6 نظريات المسلمين في فهم هذه المراتب .
7 البحث التطبيقي ويشمل تقديم مثالين من العلم الفعلي هما مرتبة الكتاب المبين ومرتبة كتاب لوح المحو والإثبات من خلال التحليل التفسيري والروائى .
ثم نختم كما جرت العادة في البحوث السابقة بتلخيص مكثّف لأهمّ محتويات البحث .
1 معنى العلم الفعلي
كما يوصف فعل الله بأنّه مخلوق له سبحانه ، كذلك يوصف بأنّه معلوم له ، وهذا هو العلم الفعلي .
بتعبير آخر : كما أنّ الفعل الإلهى هو خلقه فكذلك هو علمه . عند هذه النقطة تبرز ملاحظة مهمّة تفيد أنّ هذا العلم ليس في مقام الذات ، بل هو خارج عن ذلك .
يمكن تقريب هذه الحقيقة إلى الأذهان من خلال مثال : لو تصوّر الإنسان
واختلق صورة خيالية في ذهنه ، كأن يصوّر إنساناً له رأسان وأربعة أيد وعشرة أرجل مثلًا ، أو تصوّر فرساً مجنّحاً كما تبدو في بعض اللوحات الفنية أحياناً ، فإنّ هذه الصورة الخيالية التي لا واقع لها تعدّ من أفعال النفس ومخلوقاتها ، وكما أنّها مخلوقة من قِبل الإنسان فهي معلومة له أيضاً .