تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد (بحوث في مراتبه ومعطياته) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
2 قوله سبحانه : قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِى صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ « 1 » . 3 قوله : اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَىْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ « 2 » . 4 قوله سبحانه : وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِى كِتَابٍ مُبِينٍ « 3 » . 5 قوله سبحانه : وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ « 4 » . 6 قوله سبحانه : وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِى قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيماً « 5 » . 7 قوله سبحانه : إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيماً « 6 » . أمّا بشأن النصوص الروائية ، فحسبنا منها خطب الإمام أمير المؤمنين في « نهج البلاغة » ، من ذلك : 1 قوله عليه السلام : « ولا يعزب عنه عدد قطر الماء ولا نجوم السماء ، ولا سوافى الريح في الهواء ، ولا دبيب النمل على الصفا ، ولا مقيل الذرّ في الليلة الظلماء . يعلم مساقط الأوراق وخفىّ طرف الأحداق » « 7 » . 2 قوله عليه السلام : « فسبحان من لا يخفى عليه سواد غسق داج ولا ليل ساج في بقاع الأرضين المتطأطئات ، ولا في بقاع السفح المتجاورات ، وما
هامش
( 1 ) آل عمران : 29 . ( 2 ) الرعد : 10 8 . ( 3 ) يونس : 61 . ( 4 ) النحل : 19 . ( 5 ) الأحزاب : 51 . ( 6 ) الأحزاب : 54 . ( 7 ) نهج البلاغة ، مصدر سابق ، الخطبة 178 ، ص 257 256 .