التي تناولت العلم الإلهى .
2 تحديد المشكلة بتحرير محلّ النزاع .
3 الاستدلال على المطلوب بالدليل النقلي وبيان النتائج المترتّبة عليه .
4 ذكر عدد من البراهين العقلية وفق مرتكزات مدرسة الحكمة المتعالية .
5 معالجة بعض الشُبَه والإشكالات التي تترتّب على الجواب .
6 استعراض نظريات المشّائين والإشراقيين والعرفاء وما قدّموه من إجابات إزاء المسألة ، لكي يعكس البحث صورة متوازنة قدر الإمكان للجهود التي بذلت على هذا الصعيد .
1 المشهد القرآني والروائى
يضئ القرآن الكريم جوانب المشهد في مسألة العلم الإلهى بأروع بيان ، كاشفاً عن جزئيات علمه سبحانه بالأشياء على أدقّ وجه .
المهمّة ذاتها ينهض بها النصّ الروائي ، إذ ثَمَّ عدد وافر من الروايات يتحدّث عن علمه التفصيلي بالأشياء .
فيما يلي عدد من الآيات نسوقها على سبيل المثال « 1 » ؛ منها :
1 يقول سبحانه :
وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِى ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِى كِتَابٍ مُبِينٍ
* وَهُوَ الَّذِى يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ
« 2 » .
هامش
( 1 ) تناول الشيخ المجلسي عدداً وافراً من هذه الآيات على ترتيبها في المصحف الشريف ، تحت عنوان : « العلم وكيفيته والآيات الواردة فيه » .
ينظر : بحار الأنوار ، مصدر سابق ، ج 4 ، ص 74 فما بعد .
( 2 ) الأنعام : 60 59 .