تؤكّد النصوص الروائية هذا المعنى للحياة الحقيقية المطلقة التي تتّصف بها الذات الإلهية ، من ذلك قول الراوي : قلت لأبى الحسن الرضا عليه السلام : إن الله علم لا جهل فيه ، حياة لا موت فيه ، نور لا ظلمة فيه ، قال :
« كذلك هو » « 1 » .
في رواية ثانية عن الإمام الباقر عليه السلام جاء فيها : سمعته يقول :
« إنّ الله نور لا ظلمة فيه ، وعلم لا جهل فيه ، وحياة لا موت فيه » « 2 » .
الخلاصة
1 مشكلة الحياة أنّها مجهولة الحقيقة والكنه مفهوماً ومصداقاً ، لا مجال للإطلال عليها إلّا من خلال آثارها .
2 العلم والقدرة هما أبرز آثار الحياة ، ومن ثمّ صارت الحياة مرجعاً تنتهى إليها أمّهات الصفات الذاتية .
3 الحياة الحقيقية هي ما يستحيل طروّ الموت عليها لذاتها ، والحياة بهذا البيان هي لله محضاً إلّا ما أفاضه لغيره .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق ، ج 4 ، ص 84 ، الحديث 17 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 84 ، الحديث 18 .