تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد (بحوث في مراتبه ومعطياته) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
عَلَى الْحَىِّ الَّذِى لَا يَمُوتُ « 1 » ، وعلى هذا فالحياة الحقيقية هي الحياة الواجبة ، وهى كون وجوده بحيث يعلم ويقدر بالذات . ومن هنا يُعلم أنّ القصر في قوله تعالى : هُوَ الْحَىُّ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ « 2 » قصر حقيقىّ غير إضافىّ ، وأنّ حقيقة الحياة التي لا يشوبها موت ولا يعتريها فناء وزوال هي حياته تعالى » « 3 » .
هامش
( 1 ) الفرقان : 58 . ( 2 ) غافر : 65 . ( 3 ) الميزان في تفسير القرآن ، مصدر سابق ، ج 2 ، ص 330 .