تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفقه في الدين (حوار مع السيد كمال الحيدري) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

التفقّه العام والتفقّه الخاص

باقري : قد بينتم لنا أنّ عملية التفقّه التي حثّ عليها الشارع المقدّس عامّة وشاملة لجميع معارف الدين الأخرى ، فهي أعمّ من عملية التفقّه بحسب الاصطلاح الرائج في الحوزات العلمية ، فذلك الحثّ على التفقّه أموجّه إلى عامّة المكلّفين أم إلى طائفة خاصّة ؟ وهل يُوجد تفقّه عام تُدعى له الأمّة جمعاء وتفقّه خاص تُدعى له طائفة خاصّة ؟ الحيدري : هذه مسألة لابدّ من تحديدها وتحرير محلّ النزاع فيها . فبعدما علمنا بوجود دعوة من الشارع المقدّس للتفقّه في الدين ، يأتي السؤال عن المراد من ذلك ؛ أهو التفقّه الخاص أم العام ؟ ولابدّ أن نسأل أيضاً عن المراد من التفقّه الخاص والتفقّه العام ، فإنّ هذين الاصطلاحين بحاجة إلى توضيح لهما . وسوف نحاول الوقوف عند هذه القضية وتوضيحها من خلال