ضرورة تأسيس علم أصول العقائد وعلم أصول التفسير
في ضوء ما تقدّم سوف ننتهي إلى نتيجة مهمة أعتقد بها وأدعو جميع أهل الاختصاص إلى تحقيقها وهي كما أنّنا في عملية الاستنباط في الفقه المصطلح والمستحدث قد احتجنا إلى تأسيس علم يشتمل على مجموعة قواعد وضوابط تحدّد لنا عملية الاستنباط في مجال الأمور العملية ويُسمّى هذا العلم بعلم أصول الفقه ، فكذلك نحتاج إلى علم يشتمل على مجموعة قواعد وضوابط تحدّد لنا العملية الاستنباطية في الأمور الاعتقادية ، وليكن اسم هذا العلم هو علم أصول العقائد مقارنة بعلم أصول الفقه .
بل يمكن أيضاً وهذه نتيجة أخرى ومهمّة أيضاً الاستفادة من بعض قواعد علم أصول الفقه في علم أصول العقائد .
باقري : إنّ الدعوة إلى تأسيس علم أصول العقائد - كما تبدو - دعوة جديدة وجديرة بالاهتمام .
الحيدري : أحسنتم ، ولذا أُجدّد طلبي ودعوتي لأهل الاختصاص إلى تأسيس علم أصول العقائد ، علماً أنّي لا أخصّ بذلك الأمور