إذا ما أراد التماس مع النصّ الديني باعتبار أنّه سوف يكون مجرد صدىً لما في نفسه ولرأيه هو ، وليس أخْذاً وتلقّيا عن الله تبارك وتعالى .
الحيدري : وهذا ما صرّحت به الروايات :
« من فسّر القرآن برأيه فأصاب لم يؤجر ، وإن أخطأ كان إثمه عليه » « 1 »
والذي أعتقده هنا هو أنّ من يُفسّر القرآن برأيه هو ذلك الذي يفُسّره بغير منهج صحيح مُعتمَد عليه .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ج 92 ص 107 ح 1 .