تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز بين النظرية والتطبيق — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
4 إن السحر ونحوه محدود من حيث التنوّع دون المعاجز . 5 الاختلاف من حيث الغايات والأهداف . 6 الاختلاف في النفسانيات « 1 » . يضاف إلى ذلك أن خرق العادة بتوسّط السحر والعلوم الغريبة لا يدلّ على عظمة صاحبه وحقانيّته ، فهذا إبليس الذي تطوى له الأرض ويجرى من ابن آدم مجرى الدم من العروق « 2 » قد طُرد من رحمة الله تعالى التي وسعت كلّ شئ ، فهو ملعون رجيم إلى قيام يوم الدين . قلنا إن الأمر الخارق للعادة قد يحصل من غير النبىّ ، وهذا ما تقدّم ، وقد يحصل أو يصدر من النبىّ والرسول أو مدّعى السفارة الإلهية ، وفى هذه الحالة يختلف الأمر عما هو عليه في الساحر ونحوه حسب الفروق التي ذكرناها قبل قليل في التمييز بين حدود المعجزة وبين سائر الأمور الخارقة للعادة .
هامش
( 1 ) راجع في تفصيل ذلك : الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل : ج 3 ص 113 108 . ( 2 ) نهج البلاغة : خطب الإمام علي عليه السلام ، تحقيق الإمام محمد عبده ، نشر دار المعرفة ، بيروت .