4 إن السحر ونحوه محدود من حيث التنوّع دون المعاجز .
5 الاختلاف من حيث الغايات والأهداف .
6 الاختلاف في النفسانيات « 1 » .
يضاف إلى ذلك أن خرق العادة بتوسّط السحر والعلوم الغريبة لا يدلّ على عظمة صاحبه وحقانيّته ، فهذا إبليس الذي تطوى له الأرض ويجرى من ابن آدم
مجرى الدم من العروق « 2 » قد طُرد من رحمة الله تعالى التي وسعت كلّ شئ ، فهو ملعون رجيم إلى قيام يوم الدين .
قلنا إن الأمر الخارق للعادة قد يحصل من غير النبىّ ، وهذا ما تقدّم ، وقد يحصل أو يصدر من النبىّ والرسول أو مدّعى السفارة الإلهية ، وفى هذه الحالة يختلف الأمر عما هو عليه في الساحر ونحوه حسب الفروق التي ذكرناها قبل قليل في التمييز بين حدود المعجزة وبين سائر الأمور الخارقة للعادة .
هامش
( 1 ) راجع في تفصيل ذلك : الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل : ج 3 ص 113 108 .
( 2 ) نهج البلاغة : خطب الإمام علي عليه السلام ، تحقيق الإمام محمد عبده ، نشر دار المعرفة ، بيروت .