تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز بين النظرية والتطبيق — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
نصّت على ذلك روايات كثيرة إضافة إلى ما ورد في نفس القرآن في النصّ على النسخ . فعن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : « نزل القرآن ناسخاً ومنسوخاً » « 1 » . وعن مسعدة بن صدقة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه ، قال : « الناسخ الثابت المعمول به ، والمنسوخ ما قد كان يعمل به ثم جاء ما نسخه ، والمتشابه ما اشتبه على جاهله » « 2 » . وقد عدّ من مصاديق النسخ في القرآن قوله تعالى : فَأَمسِكوهُنَّ فِى الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْموْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا « 3 » فإنه منسوخ بآية الجلد بالنسبة للزانية . وكذلك قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمنُوا إِذَا نَاجَيْتُم الرَّسُولَ فَقَدِّموا بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَاكم صَدَقَةً « 4 » وقوله بعدها : أَ أَشْفَقْتُم أَنْ تُقَدِّموا بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَاكم صَدَقَاتٍ ، فالأولى تحتّم تقديم الصدقة
هامش
( 1 ) راجع الوسائل للحر العاملي : ج 3 كتاب القضاء الباب 3 ، وكذلك تفسير البرهان للبحراني : ج 1 ص 21 20 ، وبحار الأنوار للمجلسي : ج 19 ص 25 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 19 ص 25 و 94 ، وكذلك تفسير البرهان : ج 1 ص 17 . ( 3 ) النساء : 15 . ( 4 ) المجادلة : 12 .