يجيب الطباطبائي قدّس سره عن ذلك بقوله :
« هذا هو السبيل في عموم الإعجاز والطريق الممكن في تمييز الكمال والتقدّم في أمر يقع فيه التفاضل والسباق ، فإن أفهام الناس مختلفة اختلافاً ضرورياً ، والكمالات كذلك ، والنتيجة الضرورية لهاتين المقدّمتين أن يدرك صاحب الفهم العالي والنظر الصائب ويرجع من هو دون ذلك فهماً ونظراً إلى صاحبه ، والفطرة حاكمة
والغريزة قاضية . . . » « 1 » .
هامش
( 1 ) الميزان في تفسير القران ، ج 1 ص 64 .