اعتقدوا أنّه مؤلَّف من حروف مجهولة تأليفاً مجهولًا لنا لو عثرنا عليه أخضعنا لإرادتنا كلّ شيء . . . .
والبحث الحقيقي عن العلّة والمعلول وخواصّها يدفع ذلك كلّه ، فإنّ التأثير الحقيقي يدور مدار وجود الأشياء في قوّته وضعفه ، والمسانخة بين المؤثّر والمتأثّر . والاسم اللفظي إذا اعتبرنا من جهة خصوص لفظه كان مجموعة أصوات مسموعة هي من الكيفيّات العرضية ، وإذا اعتبر من جهة معناه المتصوّر كان صورة ذهنية لا أثر لها من حيث نفسها في شيء البتة » « 1 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ص 354 ، 355 .