تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسم الأعظم (حقيقته ومظاهره) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ( السجدة : 11 ) ، وقوله : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا ( الأنعام : 61 ) . على مستوى آخر بعد أن أثبت القرآن أنّ الله هو الغنيّ الحميد وأنّه لا غنيّ سواه ، عاد يسند الغنى والإغناء إلى رسوله محمّد صلّى الله عليه وآله أيضاً ، كما في قوله : إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ ( التوبة : 74 ) . كذلك الحال على مستوى الولاية ، فبعد أن أثبت حصراً أنّ الله هو الولي عاد يتحدّث عن ولاية الرسول والذين آمنوا : إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ . . . ( المائدة : 55 ) . الأمر بحذافيره يتكرّر في العزّة والقوّة ، فبعد أن نصّ القرآن في موضوع العزّة بقوله : فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ( النساء : 139 ) عاد يقول : وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ( المنافقون : 8 ) . وبعد أن حصر القوّة بالله وحده : أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ( البقرة : 165 ) عاد يسجِّل : يَا يَحْيَى خُذْ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ( مريم : 12 ) وقوله : خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ ( البقرة : 63 ) ، وقوله : وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ( الأنفال : 60 ) ، وقوله : قَالَ عِفْريتٌ مِنْ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ( النمل : 39 ) . على مستوى آخر يتمثّل بالطاعة ، فمن الواضح بديهيّاً أنّها لا تجب لغير الله سبحانه ، بيدَ أنّ القرآن لا يلبث أن يسجِّل : يَا أَيُّهَا