والولاية - أو الخلافة حسب التعبير القرآني - إنّما يعيش مشكلة على مستوى التوحيد ، إذ يتعاطى مع الله ( عظمت آلاؤه ) في علمه وحياته وقدرته وعزّته ورزقه ومشيئته وجميع أسمائه وصفاته ، بل مع وجوده نفسه ( جلّ جلاله ) بتصوّرات بسيطة ، وبحسب التعبير الروائي بأوهام من نسيج عقله مردودة عليه ، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العظيم !
الخلاصة
1 . يبدأ البحث بإثارة السؤال التالي : هل ثمّة في عالم الإمكان مظهر لاسم الله الأعظم ؟ أطلق البحث دعوى على صعيد إجابة
هذا السؤال تتمثّل في أنّ مظهر الاسم الأعظم في عالم الغيب والملكوت هو نور النبيّ محمّد صلّى الله عليه وآله الذي خلقه أوّل ما خلق ومنه خلق بقيّة الموجودات من عرش وكرسي وقلم ولوح وملائكة ، ثمّ أرض وسماء وشمس وقمر وما إلى ذلك . أمّا مظهر الاسم الأعظم في عالم الملك ونشأتنا الأرضية فهو الكيان الإنساني البشري للنبيّ وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .
فالمظهر في الملأ الأعلى وعالم الملكوت هو نور النبيّ ، والمظهر هنا هو شخصه وشخوص عليّ وفاطمة والحسن والحسين وأولادهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .