العلمية ، ولا تنافي بين المثبتات ، فهذه الطائفة من النصوص تثبت دائرة ، وتلك تثبت دائرة أوسع وهكذا .
تنتهي النتيجة التي تخلص إليها هذه النقطة ، بأنّ للخلافة والإمامة والولاية من المنظور القرآني بُعدين أحدهما تكوينيّ وجوديّ والآخر اعتباريّ يتمثّل بالممارسة السياسية والإدارية وبالضلوع بالمهمّة التشريعية . على هذا لا يقتصر الحديث في مفهوم الخلافة - الإمامة على البُعد الاعتباري الذي غالباً ما يحدّه علم الكلام في شقّيه الشيعي والسنّي بتبوّء الخليفة أو الإمام للمرجعيّتين الدينية والسياسيّة أو اضطلاعه بالرئاستين الدينية والدنيوية على حدّ ما في الكتب الكلامية ، بل ثَمَّ ما يتخطّى هذا الدور الاعتباري الظاهري ، ليكون الأساس والباطن والبناء التحتي الحقيقي .
على هامش هذه النتيجة يتّضح أنّ للخليفة - الإمام ولاية وجودية تتخطّى في مداها الولاية التي تألفها الأذهان في نطاق الثقافة الدينية المعاصرة .
المصداق الأتمّ للخليفة
تسعى هذه الفقرة لتشخيص المصداق الخارجي الأتمّ للخليفة الذي تحدّثت عنه الآية الكريمة بقوله سبحانه : وَإِذْ قَالَ