همان گونه كه بهشت براى اكرام و بزرگداشت فرمانبرداران آفريده شده است .
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
آن روز كه به جهنم مىگوييم : آيا پر شدى ، و آن مىگويد : آيا باز هم هست .
و اين آيه و آيات ديگرى در قرآن ، آنچه را كه بعضى بر آن رفته و گفتهاند كه عذابى در نزد خدا وجود ندارد و به اين گونه استدلال كردهاند كه : خدا مهربان است و بندگان را از آن سبب آفريده است كه مشمول رحمت و مغفرت خود قرار دهد نه اين كه به عذاب كردن ايشان بپردازد ، و لذا در صدد تأويل كردن آيات مربوط به تهديد و تحذير و وعيد پرداخته و آنها را تنها بيم دادن و ترساندن دانستهاند تا مردمان به اطاعت پروردگار خويش در آيند ، و گرنه واقعيتى براى آنها وجود ندارد .
/ 485
[ سوره ق ( 50 ) : آيات 31 تا 45 ]
وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ( 31 ) هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ( 32 ) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَ جاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ( 33 ) ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ( 34 ) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ ( 35 )
وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ ( 36 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ ( 37 ) وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ ما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ ( 38 ) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ ( 39 ) وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ أَدْبارَ السُّجُودِ ( 40 )
وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ ( 41 ) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ( 42 ) إِنَّا
/ 486