و قد كان هذا الكفر سر ابن حنتم * فأظهره فى يومه غير هايب
فقال لهم : قوموا و لا تقعدوا هنا * فلا ينبغى عندى لك من تجاذب
فأعرض عنهم و هو زار عليهم * و قال الرفيق العال خير الرغائب
و فار قهم و الكل عاص لأمره * لعمرك هذا من أشد المعاطب
سوى فتية عادوا إلى الكهف اذرأو * جماعتهم ردوا إلى شركت رائب
هموا هم حوارى الرسول فما بهم * مجال لريب أو مقال لعاتب
جزاهم مليك العرش خير جزائه * و صلى عليهم مثل غيث السحائب
إلى كم اطيل القول فيهم و لم يكن * ليأتى تاريخ بشعر لكاتب
فخذ من صحيح للبخارى كى ترى * من النار مخزى كل و غد مخالب
روى أن خير الخلق ينحو بشفاعة * لأصحابه فى الحشر عند التحاسب
فيأتى الندا لم تدرما القوم أحد ثوا * عقبيك من سوء و شر معايب
فيخرج من نار الجحيم لهيبها * فتأخذ هم أخذاً كضربة لازب
فياليت شعرى هم صار خليفة * عتيق و هل من حظوة من مناقب
لرجحان علم أو بثوث و لاية * و بسطة جسم أو لقربى مناسب
لتطهير رب أو نزول سكنية * لسبق بسلم أو بمحض التغالب
بلى فلته قد كان بيعتهم له * و لم يوق شراً عاقباً بعد عاقب
بلى عمر سوى عتيقاً خليفته * فادلى له كى يأكلا بالتناوب
كما قد رجى لولم يكن عطر منشم * بعثمان ابن العوف نيل المارب
ألا إن من يوم السقيفه حرفت * صحائفه من أمر العن كاتب
ألا إن من يوم السقيفه خربت * بيوت نزول الوحى من كل صاحب
الا إن من يوم السقيفه حرقت * صحائفه من أمر ألعن كاتب
ألا إن من يوم السقيفه حرفت * كتاب الإ له الحق من كفر لاعب
و لم يبق من علم الكتاب لأجلنا * سوى ألف لم تنعطف فى الكتاتب
و هذا لعمرى أعظم الخطب و البلا * فصرنا كنعم سرحت فى المسارب
كوه توحيد ( بررسى سير زندگي، افكار، آثار و ... سيد العارفين آيت الله سيد على آقا قاضى طباطبايى تبريزى (ره)) (فارسى) — صفحة 221
مساهمون: هادى هاشميان
ص٢٢١