مصاب له أملاكها قد تضرّعت * فيمسكها وعداً باءظهار غالب
و ان قتيل الطف من آل هاشم * محى العيش فى الدنيا لآت و ذاهب
فما العيش من بعدالحسين لمؤمن * سوى نكد ما فيه رغبة راغب
و عزة ربى لّا اطيق ادكارها * فدعنى من الذكرى لتلك الكرائب
عساى امت يوما بذكر مصابه * و ياليتنى اصرح بتلك المواجب
فإن عشت لم أفرج و إن مت لم ألم * بحزن لقتلى الطف فى القلب لاتب
ألا إن من يوم السقيفة شردت * ذرارى رسول اللَّه فى خوف هارب
بنات رسول اللَّه أسرى حواسراً * بهذا جرى حكم السقيفة صاحبى
بهذا قضى حتى يصير خليفة * على النرد و الشطرنج كف ملاعب
يزيد خموراً فى خمور و يشتقى * من الآل ما فى القلب لهبة لايب
و يوضع راس ابن الرسول أمامه * فيهزج جذلانا بغلبة غالب
و يهتف أشياخاله قد تصرعوا * ببدر بشعر ابن الذبعرى المناسب
لعمرك لم ينكت مراشف أحمد * سوى ابن صهاك فاعتبر بالعجائب
كذاك ترى الدنيا تريك عجائباً * كفاك بهذا العلم اهل التجارب
كذالك رحى الدنيا تدور بباطل * . . . . . . . . . .
ألا إن من يوم السقيفة كلما * لى الدهر من شر و شوب شوائب
سيثبت فى الديوان قتل ابن آدم * على عمر من حكم عدل مقارب
و هذا إذا يدعى الورى باء مامهم * فريق لرضوان فريق لحاطب
فحمداً ، لو اقينا من اشرك . . . * علينا طريق الحق بين الزرائب
فدع عنك ما قاسى النبى و آله * و إن كان لا ينسى لعظم النوائب
هلم إلى ما نحن فيه من البلا * لايثارتى الدنيا به حكم الكواعب
رجال كربات الحجال عقولهم * و أى عقول يا تُرى للشبائب
و لم يبق من زى الرجال عليهموا * سوى سمة . . . .
يرون خراب الدين تعمير دارهم * بدنياهم أف لحصر آلمناهب