فناهب فما ناهبت فالموت منتهى * قصودك فاعلمه و ثمة ناهب
بنى عداك اللوم مادمت آخذاً * بنصحى من شيخ إلى الموت كارب
عليك بتقوى اللَّه و الذكر دائماً * و واظب على الذكر الخفى و واظب
ألا إن من يوم السقيفة يومنا * ننوح ونبكى مثل جون السحائب
فقوماً ترى باللطم حمر صدور هم * و آخر بالزنجيل سود المناكب
ألا إن من يوم السقيفة سيرت * خدا ئربيت الوحى أسرى لناهب
يراد بهن العشام مامن ستورها * عليهن غير النور مثل الكواكب
و أوقفن فى باب لمسجدها بها * على درج حتى يرى كل راغب
فياليت امى لم تلدنى و لم أكن * لأسمع فى القربى تلك المصائب
فدعنى و ذكرى ماسواها فإننى * قليل الحيا إن لم أمت فى التناحب
ألا انهم . . . أهل الصحيفة قد دعوا * لتخريب بيت الوحى ألعن كاتب
ليلكتب فيها ما عليه توافقوا * خلافاً الأمر اللَّه إمرة غاصب
و قد أبرموا اللَّه أمر ألقتل نبيهم * و يعصمه الرحمن من كل ناصب
و ان ذنونب الناس طراً عليهما * و لاذنب فيها مثل أشجى المصائب
قصيده
هاشم ماثغرك بالباسم * مالم تقد من ظالم غاشم
من ابن 0 0 0 0 0 0 * المضمر السوء على هاشم
يلبس الباطل حقاً كما * يزين المشنايد الواشم
و يخرج الامرة منكم الى * أعدائكم بمكره الآتم
يهوى امية و يرضى بهم * أئمه بكفره الكاتم
يجعلها شورى وينوى به * فوز ابن أروى فوزةالغانم
و قبل قد أخرج عجلًا له * بحيلة بوجهه الواجم