تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوه توحيد ( بررسى سير زندگي، افكار، آثار و ... سيد العارفين آيت الله سيد على آقا قاضى طباطبايى تبريزى (ره)) (فارسى) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

سقيفه « 1 »

مصاب رسول‌الله أشجى المصائب * و من يومه الأرزاءِ قسم الأطائب و كان لهم طوبى و هم فى ظلاله * أمينين من كيدا لعدا و النواصب فمن حينما غاب اشندلوا بفقده * كما اتخذ القرآن هجرالجوانب و كان ابن حرب الرذل يرقب موته * ليشفى فى أعقابه غيظ لاهب لهيب ترات كان قبل بصدره * لأمة كفر قتلوا كألأ كالب كتسع و عشر فى القليب قبور هم * ببدر و اخرى عرقبوا كالعقارب و من كسر أصنام يراها إلهه * من اللات و العزى و باقى الربائب يرى الصنم المصنوع بالكف ربه * و خالقه المصود عند المصائب و يعشقها عشق الوليد لدى الصبا * حجارات لعب لمها للتلا عب و رباً يبول الثعلبان براسه * و لا خير فيمن بولت بالثعالب لعين أبوالملون فى كل موطن * لحاه رسول اللَّه لغتة خائب فأظهر للرجسين ما كان عنده * فألفاهما و فقاً عظيم التناسب و قد عبد الاصنام سراً و جهرة * و ما أسلما إلا لأجل التناهب قد اتخذوا دين إلاله وسيله * لملك و سلطان و نيل مناصب و داها هما فى الملك فاشتر طاله * باء عطاء ملك الشام طعمه ساغب ألم تر أن الكلب يرقى بكسرة * من لعظم يعطى فى انقصاء المأدب فسرَّ بهذا منهما بمسرَّة * كما سرّ بالوحشى يوم الكتائب يرى قد قضى فى الها شمين حاجه * المصطفى فى قتل أدنى الأقارب بقتل على و البتول و كل من * يواليهما من صاحب أو مناسب و قد أسف الدنيا له بمراده * و لم تبق ثاراً من أمر لطالب رضينا من العدل الحكيم قضائه * و ما طالب الدنيا الدنيا بطالبى
هامش
( 1 ) - - اين قصيده حوالى سال ( 1356 ق . ) سروده شده است و مرحوم آقاسيدعلى قاضى با سوز دل اشاره‌اى مبسوط به جريانات بعد از رحلت پيامبر اكرم ( ص ) و « سقيفه » نموده است . .