سقيفه « 1 »
مصاب رسولالله أشجى المصائب * و من يومه الأرزاءِ قسم الأطائب
و كان لهم طوبى و هم فى ظلاله * أمينين من كيدا لعدا و النواصب
فمن حينما غاب اشندلوا بفقده * كما اتخذ القرآن هجرالجوانب
و كان ابن حرب الرذل يرقب موته * ليشفى فى أعقابه غيظ لاهب
لهيب ترات كان قبل بصدره * لأمة كفر قتلوا كألأ كالب
كتسع و عشر فى القليب قبور هم * ببدر و اخرى عرقبوا كالعقارب
و من كسر أصنام يراها إلهه * من اللات و العزى و باقى الربائب
يرى الصنم المصنوع بالكف ربه * و خالقه المصود عند المصائب
و يعشقها عشق الوليد لدى الصبا * حجارات لعب لمها للتلا عب
و رباً يبول الثعلبان براسه * و لا خير فيمن بولت بالثعالب
لعين أبوالملون فى كل موطن * لحاه رسول اللَّه لغتة خائب
فأظهر للرجسين ما كان عنده * فألفاهما و فقاً عظيم التناسب
و قد عبد الاصنام سراً و جهرة * و ما أسلما إلا لأجل التناهب
قد اتخذوا دين إلاله وسيله * لملك و سلطان و نيل مناصب
و داها هما فى الملك فاشتر طاله * باء عطاء ملك الشام طعمه ساغب
ألم تر أن الكلب يرقى بكسرة * من لعظم يعطى فى انقصاء المأدب
فسرَّ بهذا منهما بمسرَّة * كما سرّ بالوحشى يوم الكتائب
يرى قد قضى فى الها شمين حاجه * المصطفى فى قتل أدنى الأقارب
بقتل على و البتول و كل من * يواليهما من صاحب أو مناسب
و قد أسف الدنيا له بمراده * و لم تبق ثاراً من أمر لطالب
رضينا من العدل الحكيم قضائه * و ما طالب الدنيا الدنيا بطالبى
هامش
( 1 ) - - اين قصيده حوالى سال ( 1356 ق . ) سروده شده است و مرحوم آقاسيدعلى قاضى با سوز دل اشارهاى مبسوط به جريانات بعد از رحلت پيامبر اكرم ( ص ) و « سقيفه » نموده است . .