وادى السلام « 1 »
وادى السلام أم بقيح الغرقد * أول أولى عُدة إلى الغد
فيه وصّى المصطفى و المهتدى * فى كل امر ذى ( ذوا ) السبيلالأرشد
لا هجعت عينى به غير أرضه * وليتنى فى غيرها لم أرقد
تطايرت قلوبنا نحو الحمى * تطاير الفراش حول الموقد
يهيم قلبى نحوه منذ الصبا * كما تهيم النيب نحو المورد
أعد ساعاتى صباحاً و مسا * يا رب قرِّب للرحيل موعدى
كتب الى حسنعلىخان الكروسى « 2 »
تسابقت الأفكار فى مدح ماجد * فقصر ذوالسبق الذى هو بارع
و نبطىء فى رقى المفاخر و العلى * كل إليه مستعاد و راجع
و كيف يفى المدح الذكابسنائه * و أنت لنا فيه مديل و رافع
سبقت إلى مجد فأحسنت شربه * لك الكل فيه ذواقتداءِ و تابع
طمعت إلى الجلى و لاشك نائل * بشملة مجد دونه المجد طامع
و قيل خصال حير اللب دونها * إذا اخضل ليل أنت كالشمش طالع
و رأفة آباء و هيبة سائس * لرق و أخلاص الملوك تقارع
لك القلم المللقا من سيف اعزل * و سيفك قوس اللَّه فى الارضقاطع
و قل ثنائى فيك يا كهف أهله * بذلك من أبواب فضلك قارع
فإن شئت فاطلب لى وصولًا الى الحمى * بجنب الغرى فالدموع هو امع
فإن منع الروم الدخول لأرضها * فقد غلبت قدماً فكيف تدافع
و لا حاجة لى غير هذا و إن لى * حفاظ علىَ عن مدح غيرك مانع
هامش
( 1 ) - - مرحوم آقاسيدعلى قاضى ، در عنفوان جوانى در تبريز ، به علت علاقهمندى به خاندان اهل بيت عصمت و طهارت ( ع ) و اقامت در جوار مولىالموحدين على ( ع ) در نجف اشرف ، احساسات قلبى خود را در قالب اشعار به نظم كشيدهاند . اشعار فوق مربوط به اين دوران است كه در سن 20 سالگى پرورده شده است .
( 2 ) - مرحوم قاضى در دوران جوانى در تبريز ، جهت ديدار از بلاد روم نامهئى به صورت شعر به امير نظام گروسى كه در آن وقت وى حاكم كرمانشاه بود نوشته و تقاضاى تذكره و اجازه سفر نموده است . .