تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوه توحيد ( بررسى سير زندگي، افكار، آثار و ... سيد العارفين آيت الله سيد على آقا قاضى طباطبايى تبريزى (ره)) (فارسى) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

وادى السلام « 1 »

وادى السلام أم بقيح الغرقد * أول أولى عُدة إلى الغد فيه وصّى المصطفى و المهتدى * فى كل امر ذى ( ذوا ) السبيل‌الأرشد لا هجعت عينى به غير أرضه * وليتنى فى غيرها لم أرقد تطايرت قلوبنا نحو الحمى * تطاير الفراش حول الموقد يهيم قلبى نحوه منذ الصبا * كما تهيم النيب نحو المورد أعد ساعاتى صباحاً و مسا * يا رب قرِّب للرحيل موعدى

كتب الى حسن‌علىخان الكروسى « 2 »

تسابقت الأفكار فى مدح ماجد * فقصر ذوالسبق الذى هو بارع و نبطىء فى رقى المفاخر و العلى * كل إليه مستعاد و راجع و كيف يفى المدح الذكابسنائه * و أنت لنا فيه مديل و رافع سبقت إلى مجد فأحسنت شربه * لك الكل فيه ذواقتداءِ و تابع طمعت إلى الجلى و لاشك نائل * بشملة مجد دونه المجد طامع و قيل خصال حير اللب دونها * إذا اخضل ليل أنت كالشمش طالع و رأفة آباء و هيبة سائس * لرق و أخلاص الملوك تقارع لك القلم المللقا من سيف اعزل * و سيفك قوس اللَّه فى الارض‌قاطع و قل ثنائى فيك يا كهف أهله * بذلك من أبواب فضلك قارع فإن شئت فاطلب لى وصولًا الى الحمى * بجنب الغرى فالدموع هو امع فإن منع الروم الدخول لأرضها * فقد غلبت قدماً فكيف تدافع و لا حاجة لى غير هذا و إن لى * حفاظ علىَ عن مدح غيرك مانع
هامش
( 1 ) - - مرحوم آقاسيدعلى قاضى ، در عنفوان جوانى در تبريز ، به علت علاقه‌مندى به خاندان اهل بيت عصمت و طهارت ( ع ) و اقامت در جوار مولىالموحدين على ( ع ) در نجف اشرف ، احساسات قلبى خود را در قالب اشعار به نظم كشيده‌اند . اشعار فوق مربوط به اين دوران است كه در سن 20 سالگى پرورده شده است . ( 2 ) - مرحوم قاضى در دوران جوانى در تبريز ، جهت ديدار از بلاد روم نامه‌ئى به صورت شعر به امير نظام گروسى كه در آن وقت وى حاكم كرمانشاه بود نوشته و تقاضاى تذكره و اجازه سفر نموده است . .