شرح
ثلاثة أصابع مفرّجات ، واستقبل بأصابع رجليه ( جميعاً ) لم يحرّفهما عن القبلة بخشوع واستكانة ، فقال : اللَّه أكبر ، ثمّ قرأ الحمد بترتيل ، وقل هو اللَّه أحد ، ثمّ صبر هنيئة بقدر ما تنفّس وهو قائم ، ثمّ قال : اللَّه أكبر وهو قائم ثمّ ركع وملأ كفّيه من ركبتيه مفرّجات ، الحديث » « 1 » .
وهذا الحديث طويل يتضمّن صدره عدد من المستحبّات والمندوبات ، أمّا ذيله فيتعرّض إلى أمور أخرى غير المندوبات .
ومنها : ما رواه الشيخ الكليني بسندٍ صحيح عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
« إذا قمت في الصلاة فلا تطبق قدمك بالأخرى ، دع بينهما فصلًا اصبعاً أقلّ من ذلك إلى شبر أكثره ، واستدلّ منكبيك ، وارسل يديك ولا تشبك أصابعك ، وليكونا على فخذيك قبالة ركبتيك ، وليكن نظرك إلى موضع سجودك ، الحديث » « 2 » .
ومنها : ما هو المحكيّ عن « فقه الرضا » عليه السلام :
« إذا أردت أن تقوم إلى الصلاة ، فلا تقم إليها متكاسلًا - إلى أن قال - : فقف بين يديه كالعبد الآبق المذنب بين يدي مولاه ، فصفّ قدميك ، وانصب نفسك ، ولا تلتفت يميناً ولا شمالًا ، وتحسب كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك ، ولا تعبث بلحيتك - إلى أن قال - : ويكون بصرك في موضع سجودك ما دمت قائماً - إلى أن قال - ولا تتّك مرّة على رجلك ومرّة على الأخرى ، الحديث » « 3 » .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة : الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة ، الحديث 1 و 3 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة ، الحديث 1 و 3 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة ، الحديث 7 .