شرح
يستلزم تعدّد السجدة بالبدل والمبدل ، اللّهمَّ إلّاأن يأتي بالإيماء برجاء المطلوبية لاحتمال كون المطلوب في الواقع هو الإيماء لا السجدة ، بأن يقصد الإتيان بما هو المطلوب عند اللَّه ، المردّد عنده بين الإيماء والوضع ، ولأجل تلافي هذه المشاكل أفتى الفقهاء في « العروة » بالاحتياط الوجوبي بالجمع بين الإيماء والوضع ، لعدم وقوفهم على ما يدلّ على ما هو الأفضل في المقام ، واللَّه العالم .