شرح
أنّ السورة الطويلة من الأجزاء ، وقصد خصوصيّة الأداء والقضاء خطاءً ، ومثل ذلك لا يؤثّر في صحّة العمل ؛ لعدم مدخلية ذلك في أصل قصد الامتثال ، فالقول بالصحّة في مثل هذه الموارد قوي ، سواء قصد الجزئية بالقراءة أو قصد القرانيّة ، كما كان الأمر كذلك في العزائم ، حيث يكون النهي عن قرائتها على كلّ تقدير من قصد الجزئية والقرانية ، كما لا يخفى على المتأمّل ، فما اختاره السيّد في « العروة » هو الصحيح ، وإن خالفه بعض أصحاب التعليق عليها ، واللَّه العالم بحقائق الأمور .