تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
شرح
والخبر المروي عن كتاب « المسائل » لعليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام ، قال : « سألته عن الرجل يكون في صلاة جماعة فيقرأ إنسانٌ السجدة كيف يصنع ؟ قال : يومي برأسه « 1 » . قال : وسألته عن الرجل يكون في صلاته فيقرأ آخر السجدة . قال : يسجد إذا سمع شيئاً من العزائم إلّاأن يكون في فريضة فيومي برأسه إيماءً » « 2 » . ولأجل دلالة هذه الأخبار أفتى بعض الأصحاب - كالمحقّق الهمداني رحمه الله والعلّامة النوري في كتابه المسمّى ب « وسيلة المعاد » ، بل السيّد في « العروة » - بالتخيير بين الإيماء أو السجدة في الصلاة ، هذا . ولكن يرد عليه : أنّ المستفاد من ظواهر بعض الروايات أنّها واردة مورد التقيّة مثل ما جاء في قوله : ( ابتليت ) في مضمرة سماعة ، و ( صلّيت مع قومٍ ) حيث لا يبعد كونهم من العامّة ، فالحكم بالإيماء الوارد في الخبر ، لأجل أنّه عاجز عن السجود في الأثناء ، وهو لا يوجب الحكم بذلك حتّى مع عدم التقيّة ، كما هو المفروض في المقام . نعم ، هذا الإشكال مندفع عن الخبر المروي عن علي بن جعفر ، لأنّ الظاهر كون القارئ غير المصلّي أو في غير الجماعة ، وإن كان يحتمل شمول إطلاقه
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة : الباب 43 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 3 و 4 . ( 2 ) . وسائل الشيعة : الباب 43 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 3 و 4 .
المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 384 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني