شرح
أعين ، قال :
« قال أبو جعفر عليه السلام : كان الذي فرض اللَّه على العباد عشر ركعات ، وفيهنّ القراءة ، وليس فيهنّ وهم يعني سهواً فزاد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سبعاً وفيهنّ الوهم وليس فيهنّ قراءة ، الحديث » « 1 » .
وطريق الاستدلال فيه كسابقه .
ومنها : الخبر الصحيح الذي رواه الشيخ الصدوق أيضاً ، على ما نقله ابن إدريس في آخر « السرائر » عن كتاب حريز بن عبداللَّه ، عن زرارة :
« وإنّما فرض اللَّه كلّ صلاة ركعتين وزاد رسول اللَّه سبعاً وفيهنّ الوهم ، وليس فيهنّ قراءة » « 2 » .
والمراد من قوله : ( ليس فيهنّ قراءة ) نفي حكمه الأوّلي ، فلا ينافي إثبات جوازها بواسطة أخبار أخرى دلّت على جواز الإتيان بالقراءة بدل التسبيح ، فبذلك يثبت أنّ المطلوب الأوّلي هو التسبيح ، كما لا يخفى على المتأمِّل .
ومنها : ما رواه محمّد بن يعقوب بإسناده الصحيح عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
« إذا أدرك الرجل بعض الصلاة . . إلى أن قال : فإذا سلّم الإمام قام فصلّى ركعتين ، لا يقرأ فيهما ، لأنّ الصلاة إنّما يقرأ فيها ( في ) بالأولتين في كلّ ركعة بامّ الكتاب وسورة ، وفي الأخيرتين لا يقرأ فيهما إنّما هو تسبيح وتكبير وتهليل ودعاء ، ليس فيهما قراءة ، وإن أدرك ركعة قرأ فيها خلف الإمام فإذا سلّم الإمام قام فقرأ بامّ الكتاب وسورة ، ثمّ قعد فتشهّد ثمّ قام فصلّى ركعتين ليس
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة : الباب 1 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الحديث 1 و 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 1 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الحديث 1 و 2 .