شرح
ابن أبي الضحّاك ، حيث صحب الرضا عليه السلام من المدينة إلى مرو :
« فكان يسبِّح في الأخراوين يقول : سبحان اللَّه والحمد للَّهولا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر ثلاث مرّات ثمّ يركع » « 1 » .
ومنها : ما نقله صاحب « الجواهر » بقوله :
« وفي الصحيح عن الباقر عليه السلام كان أمير المؤمنين عليه السلام . . . إلى أن قال : يسبّح في الأخيرتين » « 2 » .
بل قد يستفاد أفضلية التسبيح أيضاً من الرواية الصحيحة المرويّة عن عبيد ابن زرارة قال :
« سألت أبا عبداللَّه عن الركعتين الأخيرتين من الظهر ، قال : تسبّح وتحمد اللَّه وتستغفر لذنبك وإن شئت فاتحة الكتاب فإنّها تحميد ودعاء » « 3 » .
وبيان الاستدلال : أنّ الإمام عليه السلام أجاب بعد السؤال عمّا في الأخيرتين بالتسبيح ابتداءً ، فكأنّه الأصل ، ولأجله قال بعده : ( إن شئت فاتحة الكتاب ) ، فيكون هو المتعاقب بعد التسبيح ، فيدلّ على أفضليته على القراءة .
ومنها : الخبر الصحيح المروي عن سالم بن أبي خديجة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
« إذا كنت إمام قوم فعليك أن تقرأ . . إلى أن قال : فإذا كان في الركعتين الأخيرتين فعلى الذين خلفك أن يقرؤوا فاتحة الكتاب ، وعلى الإمام أن يسبّح
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 42 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 8 .
( 2 ) الجواهر : ج 9 / 326 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 42 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 1 .