تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
شرح
المطلقة ، فحينئذٍ لا يخلو عن حُسنٍ ، خصوصاً على حسب المبنى المختار من تجويز الاحتياط حتّى في الموارد التي يحتمل حرمتها إذا أتى به بقصد الرجاء والقربة المطلقة ، بل يشهد لما ذكرناه أنّه لا يجب عليه سجدتي السهو إلّالزيادة واحدة ، وهي لجملة ( مالك يوم الدِّين ) ، مع أنّه لو أتى بجملة ( الرحمن الرحيم ) مكرّراً لزم صدق الزيادة على ما تقدّم ، فيلزم وجوب سجدتي سهوٍ أخرى لها ، مع أنّه ليس الأمر كذلك ، واحتمال كون مجموع الجملتين زيادة واحدة خلاف لما هو المتعارف ، كما لا يخفى ، واللَّه العالم .
المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 142 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني