تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
شرح
زمانهم حتّى ولو كان المراد من أبي جعفر جواد الأئمّة عليهم السلام ، كما أشار إليه النجاشي في رجاله على المحكي في « معجم رجال الحديث » « 1 » . فعليه ، لا يمكن أن يرد عليه الإمام عليه السلام بقوله : برغم أنفه ، فالأصحّ ضبط الحرّ العاملي في « وسائل الشيعة » من أنّ المذكور هو العبّاسي ، فيكون المراد أحد الأفراد المنسوبين إلى العبّاسيّين ؛ ولعلّه هشام بن إبراهيم العبّاسي الذي ورد الذمّ في حقّه عن الرضا عليه السلام ، ولا بأس بالإشارة إلى بعضها ، وهو مثل رواية الريّان بن صلت ، قال : « قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام إنّ هشام بن إبراهيم العبّاسي زعم أنّك أحللت له الغناء ؟ فقال : كذب الزنديق ، إنّما سألني عنه ، فقلت له : سأل رجل أبا جعفر عليه السلام فقال له أبا جعفر : إذا فرّق اللَّه بين الحقّ والباطل فأينما يكون الغناء ؟ فقال الرجل : مع الباطل ، فقال له أبو جعفر عليه السلام : قد قضيت » « 2 » . ورواية أخرى عن صفوان بن يحيى ، وابن سنان ، أنّهما سمعا أبا الحسن عليه السلام يقول : « لعن اللَّه العبّاسي فإنّه زنديق وصاحبه يونس ، فإنّهما يقولان في الحسن والحسين » « 3 » . ورواية أخرى عن عبداللَّه بن جعفر ، قال : حدّثني الريّان ، قال : « دخلت على العبّاسي يوماً فطلب دواة وقرطاساً بالعجلة ، فقلت : ما بالك ؟ فقال : سمعت من الرضا عليه السلام أشياء أحتاج إلى أن أكتبها لا أنساها ، فكتبها فما كان
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث : ج 17 ص 229 . ( 2 ) معجم رجال الحديث : ج 19 / 261 رقم الراوي 13319 . ( 3 ) المصدر : ص 261 .
المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 128 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني