شرح
يجيىء من قبل الرواة » « 1 » .
ومنها : ما رواه البرقي وغيره عن حمّاد بن عيسى ، عن جابر بن عبداللَّه ، قال : « قيل لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّ الناس يقولون إنّ القرآن على سبعة أحرف ، فقال :
كذبوا ، نزل حرف واحد من عند ربّ واحد إلى نبيٍّ واحد » « 2 » .
وغيرها من الأخبار المنقولة في هامش « الوسائل » نقلًا عن كتاب السيّد محمّد الموسوي الخوانساري المتوفّى سنة 1287 .
فهذه الأخبار وغيرها تدلّ على بطلان القول بنزول القرآن على سبعة أحرف كما لا مجال لتأويلها وحملها على أنّ المراد احتمالًا هو قراءته على نحو قراءة القرّاء السبعة ، كما قيل .
قيل : لكن وردت أخبار أخرى - من العامّة والخاصّة - تدلّ على أنّ القرآن نزل على سبعة أحرف :
منها : ما روته العامّة على المحكيّ في كتاب « وسيلة المعاد » « 3 » عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، قال :
« نزل القرآن على سبعة أحرف : أمر وزجر وترغيب وترهيب وجدل وقصص ومثل » .
ومنها : رواية أخرى جاء فيها : « زجر وأمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه » .
وغيرهما ممّا روته العامّة .
هامش
( 1 ) . راجع وسائل الشيعة : ج 4 ذيل الصفحة 822 من أخبار الباب 74 من أبواب القراءة .
( 2 ) راجع وسائل الشيعة : ج 4 ذيل الصفحة 822 من أخبار الباب 74 من أبواب القراءة .
( 3 ) وسيلة المعاد : ج 2 / 330 .